مرحباً بك في ديوان الشاعر الهبل

لخالقنا سبحانه الحل والعقد

عدد أبيات القصيدة: 18
1-لخالِقِنا سبحانه الحلُّ والعقدُ
فلا زحلٌ نحسُ ولا المشْتري سعدُ
2-حكيمٌ عليمٌُ لا يُحَدُّ بغايةٍ
فليسَ لَه قبلٌ وليس له بعدُ
3-يُصرّف أحوال العباد بِحكْمةٍ
ويَعلَم ما يَخْفى لَديهمْ وما يبْدو
4-ويُدني الّذي لا يُستطاعُ دنوّهُ
ويَدْفعُ ما لا يُستطاع لَه ردُّ
5-شقاءٌ وسعدٌ ذُو الجلالِ قضَاهما
عَلى العَبْدِ ما مِن واحدٍ منهما بدُّ
6-وقد جعلَ التخيْيرَ غيرَ مُضيّقٍ
إلى العبدِ فلْيَذْهَبْ بما شاءه العبدُ
7-فبُعداً وسحقاً لِلْمنجِّمِ إنّه
أَتَى بمقالٍ يَقْشعِرّ لَه الجلدُ
8-ولم تَخْفَ أنوارُ الدليل وإنّما
نَبَتْ عن ضياء الشمس أعينُه الرّمدُ
9-وما هيَ يا مغرورُ إلاّ كَواكبٌ
يُسَيّرهنّ الواحدُ الصَّمَدُ الفَردُ
10-تُعَظِّمُ ربَّ العَرشِ جلّ جلالُه
وتعلَمُ أنّ الله ليسَ له نِدّ
11-وها هيّ مما يُستَدلُّ بخلْقِهِ
على الله لو أنَّ الضلال لَه حدّ
12-فتبَّاً لِقومٍ حكّموها وأدْبروا
عن الرَشدِ من جَهْلٍ فَفاتَهمُ الرشدُ
13-يرَوْنَ لَها التّأثيرَ وهي مَقَالَةٌ
تكادُ لها الشمّ الشوامخُ تنهَدُّ
14-بَرئتُ إلى الرحمن من كلِّ كافرٍ
يروحُ على هَذي المقالةِ أو يغدو
15-وعادَيتُ من قَدْ لامني في عقيدتي
ولو أنّه حاشاهما الأبُ والجَدَّ
16-عقيدة حقٍّ لا أزالُ مثابراً
عليها حياتي أو يَضمُّنيَ اللَّحْدُ
17-قَفوتُ بها زيداً إمام الهدى الذي
يقصّر عن أوصَافه الحصرُ والعدُّ
18-وإنّ اتِّبَاعي نهج زيدٍ لِنعْمَةٌ
يَقلّ علَيها الشُّكر ما عِشْتُ والحمدُ