مرحباً بك في ديوان الشاعر الهبل

من ذا إلى عدله أنهي شكاياتي

عدد أبيات القصيدة: 13البحر الطويل
1-مَنْ ذا إلى عَدْلِه أُنهي شكاياتي
سواك يا رافع السَّبْع السَّمواتِ؟
2-مَنْ ذَا أُرَجيّه؟ أَمْ مَنْ ذا أُؤمِّلُهُ؟
لِما أَتّاني مِنَ البلْوي ومَا يَأتي
3-مَنْ ذا ألوذُ به فيما أَلمَّ؟ ومَنْ
أدعوهُ إن قلَ صبري في مضرّاتي؟
4-مولاي عَادَاتُك اللاَّتي عُرِفْت بِهَا
الْغُفرانُ مَهْمَا غدا العصْيانُ عاداتي
5-وعفوُك الجُمُّ يا مولايَ أَوسَعُ مِمَّـ
ـا ضاق عنْهُ احْتِمالي مِنْ خطيئاتي
6-كَمْ نعمةٍ لك عندِي لا أطيقُ لها
شكراً ولو أنّني اسْتَغرقتُ ساعاتي
7-ومُعْضِلٍ فادحٍ قد كادَ يُغرقني
في بحر هُلْكٍ فكانت مِنْك مَنْجاتي
8-أَحْسَنْتَ يا ربّ تقْويمي بتَسْويةٍ
مُكمّلاً أدواتٍ لي، وآلاتِ
9-حفظْتَني ربّ، إذْ لا خَلق يَحْفَظُني
بِرّاً وقدَرتَ أقْواتي، وأوقاتي
10-ولم تَزَلْ عَينُ برٍّ مِنْك تلْحظني
فما خَلَتْ من صَنيعٍ مِنكَ حالاتي
11-أشكو إليكَ أموراً أنتَ تعلَمُها
فأنت يا ربّ علاّم الخفيّاتِ
12-لو كانَ غيركَ يكْفيني عظَائِمها
أنْبأتُه ما بقَلْبِي مِنْ خبيَّاتِ
13-هَيْهَات مَالي عِنْدَ الخَلْقِ من فرجٍ
فأنتَ أنتَ الذي أرجُو لِحَاجاتي

المعاني


3- لاذ يلوذ: لجأ، وألمَّ: أصاب.
7- المعضل: المُعيِي أو الشدائد.