فيا عاذلي في حُبّ آل محمدٍ

فيا عاذلي في حُبّ آل محمدٍ رويدكَ إنّي عنهمُ قطّ لا أسْلوا أأسلُو هوى قومٍ قَضَى باجْتبائِهمْ وتَفْضيلهمْ بينَ الورى العقلُ والنّقلْ أُولئِكّ أبناءُ النبيّ محمدٍ فقل ما تشا فيهم فإنّكَ لا تغلوا فروعٌ تَسامتْ أصلُها سيّد الورى وحَيْدَرةٌ يا حبّذا الفرعُ والأَصلْ تَفَانَوا على إظهار دينِ أبيهمُ كراماً ولا جبنٌ لديهمْ ولا بخلُ

هذا الاقتباس من شعر بعنوان ملكتم فؤادا ليس يدخله العذل

اقرأ الشعر كاملا