مَلكْتُم فؤاداً ليسَ يدخلُه العذلُ

مَلكْتُم فؤاداً ليسَ يدخلُه العذلُ فَذِكْرُ سواكم كلّما مَرَّ لا يَحْلُو يؤنَبني في حُبّكمْ كلُّ فارغٍ ولي بهواكم عَنْ ملامَتهم شغلُ وماذا عَسَى تُجْدي الملامةُ في الهوى لِمَنْ لا له في الحُبِّ لُبٌّ ولا عَقلُ لَئِنْ فَرضوا مِنّي السلوَّ جهالةً فحبكُم عندي هو الفرضُ والنَّقْلُ

هذا الاقتباس من شعر بعنوان ملكتم فؤادا ليس يدخله العذل

اقرأ الشعر كاملا